التقية بين القول والفعل
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على طه الكريم وآله الطيبين الطاهرين …
مفهوم التقية بين القول والفعل :
التقية هي حدّ من حدودِ الدين التي أمرَ بها أئمّتنا منهم السلام وحضوا شيعتهم ومواليهم إلى التخلق بها والسعي سبيلها قولاً وفعلاً … إذ هي السبيل للمؤمنين وهي النجاة لهم من براثن الشك والشرك والأضداد والمغيرين على دين الهدى .. الدين الذي كان يقتل ويعنف كل من كان يدين به ويتخلق ويتجمنل بآدابه ..
أما الآن فقد أصبح هناك البعض من الحرية وإن كانت اسمياً بعض الشيء … ولذلك ترى الكثيرين قد جاهروا بما أمروا بكتمانه وأعلنوا ما أمروا بالتقية فيه .. فهل هذا صحيح ؟؟
لا ليس صحيح البتة إذ التقية مفروضة علينا في كل زمان ومكان .. لقول الإمام علي الهادي منه السلام ( إن تارك التقية كتارك الصلاة ) … وقول الإمام الصادق منه السلام : ( التقية حرزُ المؤمن ومنهجُهُ ولا يحل له تركها )
وقول المولى الباقر وقد رواه المولى الصادق منهما السلام : ( التقيّةُ ديني ودينُ آبائي فمن لا تقية له لا دين له ) …
فمن هنا نقول لا يجوز لأحدٍ ترك التقية .. إذ تاركها كتارك فرض الصلاة …
وعلينا عدم القول فقط بها .. بل العمل بمضمونها .. جعلنا الله عاملين بما أمر أئمتنا .. وجنبنا أن نروي ونقول ولا نطبق ونفعل ..
ودمتم بنور الولاية إلى يوم الدين ..
حسان